ميتشغان- انضم المركز الأمريكي للعدالة (ACJ) لعشرات المنظمات الأمريكية والإسلامية والفلسطينية المُوقعة على البيان المشترك الموجه للرئيس الأمريكي "جو بايدن"، المطالب بضرورة تحرك الإدارة الأمريكية مُمثلة بالرئيس والضغط على إسرائيل لوقف حربها المستمرة على قطاع غزة منذ أكثر من ثلاثة أشهر.
واستعرضت المنظمات في رسالتها المشتركة التأثير السلبي والمُقلق للدعم الدبلوماسي المطلق من قبل جانب الإدارة الأمريكية لإسرائيل وتأثير ذلك على استمرار الحرب، مؤكدين على أن ما قامت به الإدارة الأمريكية من إرسال شحنات للأسلحة دون الحصول على موافقة الكونغرس لمرتين متتاليتين واستخدام حق الفيتو أمام مجلس الأمن في مشاريع القرارات التي قُدمت من أجل بحث وقف إطلاق النار إلى جانب رفض الدعوى التي تقدمت بها دولة جنوب أفريقيا أمام محكمة العدل الدولية أمر غير معقول ولا يمكن قبوله.
وتضمنت الرسالة الموجهة للرئيس الأمريكي، الأرقام المهولة للضحايا الذين سقطوا مع استمرار الحرب الإسرائيلية على حرب قطاع غزة حيث تم توثيق مقتل أكثر من 22 ألف مدني إلى جانب قصف المستشفيات ودور العبادة من كنائس ومساجد وأماكن نزوح وغيرها من الأعيان المدنية المحظور قصفها وفقًا لقواعد القانون الدولي.
واختتمت المنظمات رسالتها بالتأكيد على أن استمرار دعم الإدارة الأمريكية للعنف الذي تمارسه إسرائيل ضد الشعب الفلسطيني هو أمر مرفوض ويخالف قيم المجتمع الأمريكي بأكمله، داعين الرئيس الأمريكي لوضع حد لجرائم الحرب التي يقوم بها الجيش الإسرائيلي ضد النساء والأطفال والمدنيين العُزل في قطاع غزة من خلال الضغط على رئيس الوزراء الإسرائيلي "بنيامين نتنياهو" من أجل وقف إطلاق النار بشكل فوري.
يشار هنا إلى أن الرسالة المشتركة التي وقع عليها المركز الأمريكي للعدالة (ACJ) إلى جانب عشرات المنظمات الأمريكية والإسلامية تأتي بالتزامن مع حراك شعبي تنظمه "فرقة العمل الإسلامية الأمريكية من أجل فلسطين" تحت شعار "مسيرة إلى واشنطن من أجل غزة" والتي ستقام اليوم السبت في تمام الساعة الواحدة ظهرًا بتوقيت واشنطن.