
ميتشغان- قال المركز الأمريكي للعدالة (ACJ) بأن عودة هجمات الجيش الإسرائيلي على قطاع غزة والتي نتج عنها مقتل عشرات المدنيين في اليوم الأول بعد هدنة إنسانية موقتة استمرّت لسبعة أيام تظهر عجز المجتمع الدولي عن حماية المدنيين لا سيما الأطفال والنساء.
يُدين (ACJ) عودة العمليات العسكرية الاسرائيلية ويُعبر في نفس الوقت عن شعوره بخيبة الأمل من عجز المجتمع الدولي أمام استمرار الهجوم العسكري الإسرائيلي على قطاع غزة الذي يعاني من حصار شامل منذ ما يقارب 17 عاما، حيث أدت الحرب المستمرة على قطاع غزة إلى زيادة تعقيدات الأوضاع، مؤكداً على أن ما يتعرض له المدنيون في غزة يشكل " جريمة إبادة جماعية " ممنهجة ، من قبل الجيش الإسرائيلي ، تهدف إلى الانتقام من السكان ، وتهجيرهم الى خارج أراضيهم، وإخضاعهم عمدا لظروف معيشية يراد بها التدمير المادي كلياً أو جزئياً.
إن استمرار الهجمات العسكرية ستزيد من صعوبة الأوضاع الإنسانية، لا سيما في ظل الاستهداف المتعمد للبنى التحتية و المربعات السكنية والمراكز الصحية والمستشفيات وشبكات الطرق والاتصالات وغيرها من مرافق الحياة الأساسية.
يدعو المركز الأمريكي للعدالة (ACJ) المجتمع الدولي لممارسة الضغط الكامل على إسرائيل لوقف اطلاق النار بشكل فوري، وفتح جميع المنافذ الحدودية المغلقة، بما يضمن تدفق الإمدادات الطبية والغذائية واللوجستية إلى القطاع.